السيد محمد حسين الطهراني

75

رسالة حول مسألة رؤية الهلال

وفي الختام نشكر مساعيكم الجميلة في إحياء التّراث الإسلاميّ وحمل أثقال الزّعامة للأمّة المحمّديّة جزاكم الله خير جزاء المحسنين . فقمت مقاما حطَّ قدرك دونه * على قدم عن حظَّها ما تخطَّت ورمت مراما دونه كم تطاولت * بأعناقها قوم إليه فجذّت أتيت بيوتا لم تنل من ظهورها * وأبوابها عن قرع مثلك وسدّت نسأل اللَّه تعالى ، أن يديم أظلالكم السّامية وأن يجعل أيّامكم خيرا من الماضية وأن يوفّقكم وإيّانا لما يحبّ ويرضى . والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ختمت هذه الرّسالة ، بحمد الله ومنّه ، في السّاعة الخامسة من اللَّيل ، ليلة شهادة مولانا وإمامنا ، محيي مذهب الإماميّة ، حامل لواء الولاية المحمّديّة : جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام في سنة ألف وثلاثمائة وستّ وتسعين ، بعد الهجرة النّبويّة ، على هاجرها سلام الله الملك العلَّام . وأنا الراجي عفو ربّه : محمّد الحسين بن محمد الصّادق الحسينيّ الطَّهرانيّ ، ببلدة طهران .